ناشطة فرنسية تدين سياسة الإنتقام المغربية في حق السجناء السياسيين الصحراويين وأسرهم وصمت المجتمع الدولي

دواغنوني (فرنسا) ، 16 يناير 2022 (واص)  - نددت الناشطة الفرنسية كلود مونجان، بإستمرار الإحتلال المغربي في سياسة الإنتقام في حق السجناء السياسيين الصحراويين في إفلات تام من العقاب وصمت دولي غير مبرر .

جاء ذلك خلال ندوة نشطتها في بلدة دواغنوني بمنطقة لابروتان، حول أزمة حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة، على هامش أمسية عرض الفليم الوثائقي الفرنسي "أخبرهم أنني موجود، قصة صحراوية" يحكي قصة زوجها المعتقل السياسي في قضية أگديم إزيك النعمة أسفاري.

هذه الأمسية المنُظمة من قبل من منظمة أكاط الفرنسية المختصة في مناهضة التعذيب وعقوبة الإعدام، سلطت خلالها السيدة كلود مانجان، على واقع وظروف إحتجاز معتقلي مخيم أگديم إزيك وسياسة الإنتقام التي ينتهجها الإحتلال المغربي في إفلات تام من العقاب. 

كما نبهت إلى أن إستمرار هذا الوضع لما يزيد عن 11 سنة من إعتقال أعضاء مجموعة أگديم إزيك دون رادع يثير الكثير من القلق، سيما في ظل منع عائلاتهم من زيارتهم لمدة عامين، دون غيرهم من السجناء، تحت ذريعة الإجراءات الخاصة بمكافحة كوفيد19. 

وقد أبدى الحضور إستغرابهم من تقاعس فرنسا عن حماية السجناء السياسيين الصحراويين في السجون المغربية ولوضع حد لهذه الظروف المأساوية وأزمة حقوق الإنسان وبالمثل لغياب أية إجراءات من جانب باريس على مستوى مجلس الأمن للدفع بالعملية السياسية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية لتفادي تزايد التصعيد العسكري والحرب الدائرة منذ نوفمبر 2020. 

من جانب آخر، أعربت السيدة مونجان، عن أملها في أن تشهد الزيارة الأولى للمبعوث الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى المنطقة إستئناف العملية السياسية لتقرير المصير والإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

وفي الختام، طالبت الناشطة الفرنسية الحضور ومختلف اللجان الفرعية لمنظمة "أكاط" وكل الفاعلين في المجتمع المدني الفرنسي تكثيف الجهود من أجل تسليط الضوء أكثر على أزمة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية الظلم الذي يعاني منه الشعب الصحراوي و سجناءه في سجون الإحتلال المغربي.  (واص)

090/105/500/406