أنغولا تحث على إعادة إحياء عملية السلام في الصحراء الغربية لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والإستقلال

نيويورك 16 يونيو 2021 (وأص)- حثت الممثلة الدائمة لدولة أنغولا لدى الأمم المتحدة السيدة ماريا دي خيسوس فيريرا، على ضرورة إعادة إحياء عملية السلام في الصحراء الغربية لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والإستقلال، وذلك في كلمتها أمام اللجنة الخاصة المعنية بتصفية الاستعمار يوم الاثنين.

وحثت السيد ماريا فيريرا، اللجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار على تقديم الدعم الفعال لجهود الأمين العام للأمم المتحدة لإعادة إطلاق عملية السلام في الصحراء الغربية بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، من خلال مفاوضات مباشرة وموضوعية، مؤكدة أن الهدف النهائي من هذه المفاوضات هو تمكين الشعب الصحراوي من حقه في الحرية بكل ديمقراطية.

وقالت السيدة ماريا دي خيسوس، أن أنغولا تضم صوتها للأصوات المطالبة بضرورو إعادة بعث عملية السلام في الصحراء الغربية والتي تهدف إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير بشكل سلمي طبقا لأحكام القانون الدولي.

كما إعتبرت أنغولا على لسان ممثلتها الدائمة لدى نيويورك، أن الاستقلال والسيادة ووحدة الدولة وحرمة الحدود الوطنية والديمقراطية وسيادة القانون ، فضلا عن احترام القانون الدولي هي المبادئ التي ينبغي إحترامها وأن إنتهاكها يجب أن يشكل مصدر قلق للجميع.

وذكرت السيدة ماريا، أن الصحراء الغربية على قائمة الأمم المتحدة للأقاليم الغير متمتعة بالحكم الذاتي لما يقرب من 58 عامًا ، منذ ديسمبر 1963. ومنذ ذلك الحين ، تضيف ممثلة أنغولا لدى نيويورك، طالبت العديد من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بضرورة أن يكون شعب الصحراء الغربية قادر على ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير .

وشجعت ممثلة أنغولا لدى الأمم المتحدة على ضرورة تنفيذ خطة الأمم المتحدة ومنظمة الاتحاد الأفريقي ، التي قبلها الطرفان ووافق عليها مجلس الأمن عام 1990 و 1991 ، لتنفيذ ولاية بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) وهي تنظيم إستفتاء حر، عادل ونزيه يمكن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره بنفسه.

كما أكدت أن تعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية حتمية وتمثل قضية تستحق الاستعجال من أجل تسريع عملية تنظيم استفتاء لشعب المنطقة لدعم حل عادل ودائم ومتفق عليه يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة في هذا الشأن.

وفي الختام ، جددت السيد ماريا دي خيسوس، التأكيد أن الحق في الاستقلال والسيادة ووحدة الدول تمثل الحقوق المشروعة لجميع الشعوب، ومع ذلك تضيف، أنه غالبًا ما يتم المساس بهذه الحقوق ، حيث لا تستفيد جميع المناطق من إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة ، كما ورد في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 1514 بتاريخ 14 كانون الأول 1960.

وأص 090/110 TRA