وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات تدين بشدة ما تتعرض له عائلة أهل خيا من قمع ممنهج على يد أجهزة الإحتلال المغربي القمعية

الشهيد الحافظ 12 ماي 2021(واص) أدانت اليوم الأربعاء وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات بأشد عبارة الإدانة ما تتعرض له عائلة أهل خيا من قمع ممنهج، وسطو عن سبق الإصرار والترصد .

 ووجهت الوزارة في بيان لها  نداء عاجلا لكل المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي  من اجل التدخل لإنقاذ حياة هؤلاء الأبرياء الذين يدفعون ثمن محاولات التعبير الحر عما يعانوه من ظلم وجور وحيف من قبل السلطات المغربية

نص البيان:

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية                  

وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات

بتاريخ :12 / 05 / 2021

بيان

تتوالى الأخبار الواردة من مدينة بوجدور المحتلة ، مؤكدة أنه وفي الوقت الذي يستعد العالم الإسلامي لاستقبال عيد الفطر المبارك ، بفتح قلوب التسامح ، وإضفاء شآبيب الرحمة بين العباد ، تقدم  قوات الاحتلال  المغربية القمعية على اقتحام منزل عائلة أهل خيا وترتكب جرائم يندى لها جبين الإنسانية ، وتعتصر لاستعراضها القلوب ، لتعيش هذه العائلة البريئة من المعاناة والمضايقات ما لا يوصف من تعذيب واهانة وتهديد بالتصفية والاغتصاب من خلال التجاوزات التالية :

-        يوم العاشر من ماي اقتحام دار أهل خيا من طرف مقنعين تابعين لمخابرات الاحتلال المغربية ، والعبث بمحتوياتها وتعنيف المناضلات ، وسرقة الهواتف وبعض الحاجيات الضرورية للعائلة ، واختطاف الشبان الثلاث وهم الناشط الحقوقي بابوزيد محمد سعيد والمعتقل السياسي السابق السالك محمد السالك بابير والطالب والمدون خالد الحسين لحسن بوفريوا ورميهم خارج المجال الحضري بين العيون وبوجدور المحتلتين .

-        يوم الثاني عشر ماي إعادة اقتحام المنزل بصور أكثر وحشية ، بل باملاءات فوقية ، وتعريض المناضلات سلطانة والواعرة والوالدة الكريمة الطاعنة في السن للسحل وتسييجهن بالسلاسل والأغلال ، فضلا عن الضرب وسيل الكلام النابي المنافي للقيم والأعراف ، وسكب سوائل برائحة كريهة داخل المنزل

-        تعريض المؤازرين الذين يحاولون الوقوف إلى جانب العائلة المحاصرة ، لشتى أنواع القمع والمضايقات وسد الأبواب في وجوههم ، وتهديدهم بالقتل ما هم اقتربوا من المنزل .

وعليه فان وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات تدين بأشد عبارة الإدانة ما تتعرض له عائلة أهل خيا من قمع ممنهج ، وسطو عن سبق الإصرار والترصد ، وتوجه نداء عاجلا لكل المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي  من اجل التدخل لإنقاذ حياة هؤلاء الأبرياء الذين يدفعون ثمن محاولات التعبير الحر عما يعانوه من ظلم وجور وحيف من قبل السلطات المغربية غير الآبهة لضوابط القانون الدولي  الإنساني ، وتداعيات الانتهاكات السافرة التي تطال من يحاول إخراج مكبوتاته إلى حيث التعبير الحر.

لهذا كله فإننا نلفت انتباه الرأي العام الوطني والدولي ، إلى أن منظومة الشر والعدوان المغربية بدأت تتجه إلى تشديد سياسات الحصار والعقوبات والتدخل المباشر ، وممارسة الضغوط على المواطنين الصحراويين علها تحقق عبر الترهيب الممنهج ، ما لم تحققه في الميدان العسكري .

وارتباطا بهذه الرؤية التي ترخي سدولها على الجزء المحتل من ترابنا الوطني ، فإن كل الضمائر الحية التي تقشعر جلودها لسياط القهر وهي تنزل على أجساد الأبرياء ، مدعوة لاستشعار حجم المسؤولية ، بل هو نداء يخاطب النخوة الوطنية للالتفاف حول عائلة أهل خيا ، متخذا من التآزر والتكافل النضالي محطة إجراء عملي.

إنها فرصة للتحرك صوب تناغم الفعل السياسي مع الميدان العسكري الذي يرسم إيقاعه ومن العبث تجاوزه، في ظل تداعيات تتسارع فيها وتيرة المناكفة الإعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وتتلاطم على ضفافها تجاذبات الربح والخسارة ، بل ثمة معطيات تجزم بأن جيش الاحتلال المغربي استنطقه الذل عنوة، وخيمت عليه معنويات الخيارات الأكثر صعوبة ، مقارنة بجيش التحرير الشعبي الصحراوي الذي بني إحداثياته على الثوابت الصحراوية سابقا وحاضرا وهو ما سيكون عليه لاحقا مهما عظمت التضحيات .

قوة تصميم وإرادة ، لفرض الاستقلال والسيادة.

 120/090