لقد تم منعنا من لفت الانتباه بخصوص وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (المفوضة السامية الأممية لحقوق الإنسان)

الجزائر 19 أبريل 2021 (واص) - أكدت المفوضة السامية الأممية لحقوق الإنسان السيدة ميشال باشليه خلال اجتماع مع مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية "أننا منعنا من قبل بعض الأطراف من لفت انتباه المجتمع الدولي بخصوص وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية المحتلة"، وعليه فإن السيدة باشليه التي لم تقدم مزيدا من التوضيحات حول هذه "الأطراف" المعنية، قد أقرت بوجود ضغوط ممارسة على المفوضية الأممية لحقوق الإنسان.

وقد تم تأكيد أقوال المسؤولة الأممية من قبل مصادر دبلوماسية من بينها ممثلة جبهة البوليساريو في سويسرا أميمة محمود عبد السلام التي أبرزت يوم الجمعة الماضي في حديث ليومية الشعب الجزائرية، أن "المفوضية السامية الأممية لحقوق الإنسان، قد أكدت بشكل شفاف عبر رئيستها ميشال باشليه، أنه لم يكن بمقدورها حماية الشعب الصحراوي أو حتى العمل على جلب انتباه المجتمع الدولي للوضعية السائدة في الأراضي المحتلة؛ ويتعلق الأمر -حسب السيدة أميمة محمود عبد السلام- "باعترافات خطيرة تؤكد قناعة الطرف الصحراوي بأن الأمم المتحدة تدير ظهرها لقضية آخر مستعمرة في إفريقيا". مضيفة أن الدليل على ذلك "هو فشل الأمم المتحدة في تعيين مبعوث جديد للصحراء الغربية، منذ استقالة الرئيس الألماني الأسبق هورست كوهلر".

وكانت ميشال باشليه، قد أكدت شهر سبتمبر 2020 أنها "كانت حريصة على الحديث" عن معايير بعثة تقنية جديدة إلى هذا الإقليم غير المستقل من أجل "تحديد المشاكل الخطيرة لحقوق الإنسان". وأضافت بمناسبة افتتاح الدورة الـ55 للمفوضية الأممية لحقوق الإنسان بجنيف، أن "هذه البعثات حيوية لتحديد المشاكل الخطيرة لحقوق الإنسان"، وتسهم في "الحيلولة دون تصاعد الشكاوى في الصحراء الغربية المحتلة". لتخلص إلى القول "بأننا سنواصل المتابعة عن بعد لوضعية حقوق الإنسان، حيث أن آخر بعثات تقنية قمنا بها تعود إلى خمس سنوات مضت".

( واص ) 090/105