الأساليب الحديثة في الترافع والدفاع من شأنها أن تضع حد للنهب الممنهج للموارد الطبيعية الصحراوية

ليميرو (فرنسا)، 10  ديسمبر 2018 (واص) - شدد رئيس المركز الفرنكوصحراوي أحمد بابا مسكة للدراسات والتوثيق، السيد محمد ولد الشريف، أن التسلح بالمعلومات الدقيقة، والبحث في مدى مصداقية مصادر معلوماتنا، من أهم الأساليب الحديثة للترافع والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي، والتي من شأنها أن تضع حد للنهب الممنهج الذي تتعرض له الموارد الطبيعية الصحراوية من قبل نظام الإحتلال المغرب بتواطؤ مع بعض البلدان الأوروبية .

و حث رئيس المركز، في محاضرة خلال الجامعة الشتوية في فرنسا، إلى التركيز على ملائمة خطابنا مع المتلقي حسب موقعه وإهتمامه، سواء المستهلك، والغرف التجارية أو تكتلات رجال الأعمال، مشيرا في السياق ذاته، أن العنصر الأخلاقي، يعد من بين أهم النقاط التي ترتكز عليها المؤسسات التجارية ورجال الأعمار في البلدان الأوروبية، مع الحرص على الإعتماد على أرقام دقيقة تثبت إنعدام هذا العنصر في العملية التجارية وكذا وصوله بطريقة غير شرعية من الصحراء الغربية المحتلة إلى المستهلك والأسواق التجارية.

وأشار إلى أن طاقم المركز يعمل جاهدا على أن يحيي المشهد الأكاديمي، و إعطاء إضافة في هذا المجال للقضية الصحراوية، ومرجعا للمعلومات في الساحة الفرنسية، التي تعد من بين أهم العواصم التي تحتوي على مراكز دراسات وأبحاث، وكذلك للرد على المغالطات المخالفة للحقيقة التي تروجها بعض المراكز بخصوص القضية الصحراوية ورائدة كفاح الشعب الصحراوي "جبهة البوليساريو"، كنوع من التأثير السلبي على المواقف والسياسات الخارجية للبلدان والحكومات.

للإشارة ، فإن المركز الفرنكوصحراوي أحمد بابا مسكة للدراسات والتوثيق، تم تأسيسه في 12 جيويلية 2018، من قبل مجموعة من الشباب والطلبة الصحراويين بفرنسا، من أجل وضعه كقاعدة معلومات أكاديمية وطنية للبحوث والدراسات، من خلال جمع المعلومات والبيانات ووضعها في خدمة الباحثين ومتخذي القرار والمهتمين بالقضية الصحراوية. (واص)

090/105.