تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان يندد سياسة التضييق التي تطال مجموعة "أكديم إزيك"

العيون المحتلة 15 ديسمبر 2016 (واص) - ندد تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان باستمرار التضييق التي تنتهجها  سلطات الاحتلال المغربية  من خلال شن حملة مغرضة ضد معتقلي أكديم زيك  بشكل قد يؤثر على محاكمتهم السياسية وفبركة التهم الواهية الموجهة لهم.

وأعرب التجمع في بيان له تحصلت "واص"  على نسخة منه تخوفه من جديد من أن يكون هدف شن الهجمة الشرسة و الحملة المغرضة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان و المعتقلين السياسيين الصحراويين هو تجييش المستوطنين  المغاربة من عناصر تابعة للاستخبارات المغربية و من بعض المحامين و بعض الهيئات من المجتمع المدني المغربي ضد هؤلاء المعتقلين و عائلاتهم و المتضامنين معهم داخل قاعة الجلسات و خارج مقر المحكمة بالشكل الذي وقع في السابق .

ودعا التجمع إلي ضرورة إطلاق سراح كافة المدافعين عن حقوق الإنسان و المعتقلين السياسيين الصحراويين المتابعين في قضية تمر عليها أكثر من 06 سنوات ،دون أن تقوم سلطات الاحتلال المغربية  من خلال قضائها الغير المستقل بإصدار أحكام نهائية ضد كافة المعتقلين، المنسوبة إليهم تهما ملفقة و مفبركة ،ضد رأيهم من قضية الصحراء الغربية و أنشطتهم كحقوقيين و نقابيين قبل و إبان نزوح آلاف المدنيين الصحراويين صوب المخيم الأعجوبة .

وناشد البيان  كافة المنظمات الحقوقية و هيئات المجتمع المدني و الضمائر الحية بالعالم،  إلى مؤازرة معتقلي "أػكديم إزيك " و مؤازرة عائلاتهم من خلال الحضور بكثافة في المحاكمة بتاريخ 26 ديسمبر 2016 ،والضغط على الدولة المغربية لإطلاق سراحهم و سراح كافة المدافعين عن حقوق الإنسان و المعتقلين السياسيين الصحراويين بمختلف السجون المغربية ، و من ضمنهم 18 طالبا صحراويا من المنتظر أن يمثلوا للمرة السادسة على التوالي بتاريخ 05 يناير 2017 أمام هيئة المحكمة محكمة الاحتلال . (واص)

090/105.