الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية يحتفل بفعاليات اليوم العالمي للمرأة وذكرى سقوط أول شهيد

ولاية بوجدور 08 مارس 2021 (واص) - بمركزية الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية بولاية بوجدور، وبحضور متميز احتفل الاتحاد بالذكرى المزدوجة لليوم العالمي للمرأة وذكرى سقوط أول شهيد.

وتخلل فعاليات اليوم اختتام المسابقة الوطنية لتشجيع المواهب النسائية في الشعر الحساني التي أطلقها قسم الإعلام والثقافة بالاتحاد الوطني شهر ديسمبر الفارط والتي شهدت مشاركة متميزة لعديد المواهب النسائية.

الاحتفالات كانت مناسبة لتكريم عديد الكفاءات النسائية التي قدمت وأعطت للقضية الوطنية في مختلف المجالات، كما شهدت مداخلات تضامنا مع نضالات المرأة بالمناطق المحتلة.

كما كان الحدث فرصة لإطارات الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية لتذكير نساء العالم بضرورة التضامن والتآزر مع الكفاح العادل للشعب الصحراوي.

الحفل الذي حضرته تمثيليات نسائية من مختلف المؤسسات الوطنية وامتدادات الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، إضافة إلى ممثلات عن الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، اللواتي أكدن على تضامنهن المستمر مع المرأة الصحراوية في كفاحها المستميت من أجل الحرية والاستقلال.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتفالات تخللتها عروض مسرحية وأخرى فنية كلها في أطار التضامن مع الماجدات الصحراويات المكافحات في المناطق المحتلة.

وقد اختتم الاحتفال بتلاوة البيان الختامي للاتحاد بمناسبة عيد المرأة العالمي والذي أعقبته وقفة تضامنية مع أهالينا في المناطق المحتلة.

نص البيان :

يطيب  للاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية وهو يحتفل بعيد المرأة العالمي أن يهنئ كل نساء العالم بمناسبة يومهن العالمي، وخاصة اللائي منهن يخضن معركة من أجل الحرية والكرامة، وفي مقدمتهن النساء الصحراويات المناضلات المكافحات.

إذ يمثل الثامن من مارس مناسبة مزدوجة بالنسبة للشعب الصحراوي؛ ففيه يحتفل بعيد المرأة العالمي، وهو يخلد ذكرى استشهاد أول شهيد في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، فهنيئا للمرأة الصحراوية بعيدها وبأمجادها والمجد والخلود للشهداء الأبرار.

إن الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية وهو يحتفل باليوم العالمي للمرأة والذي اعتمدته الأمم المتحدة مناسبة سنوية للتذكير بحقوق النساء في جميع أنحاء العالم، إذ يحتم على جميع المجتمعات والتنظيمات تطبيق كل القوانين والنصوص التي تؤكد على حقوق المرأة وتضمن لها الحياة الكريمة في إطار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ليؤسفه أن يبلغ العالم بما تتعرض له المرأة الصحراوية من بطش وتعذيب في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، وخاصة بعد 13 نوفمبر 2021 أي بعد خرق الاحتلال المغربي لوقف إطلاق النار وهو ما دفع الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ومن ورائها الشعب الصحراوي إلى استئناف الكفاح المسلح.

وبهذه المناسبة فإننا:

- نقف وقفة إجلال وإكبار لأسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي.

- نشيد بما قامت وتقوم به المرأة الصحراوية من عطاءات وتضحيات في سبيل الحرية والكرامة والبناء، وخاصة ما تعلق منها بدعم بواسل جيش التحرير الشعبي الصحراوي.

- نتضامن مع كل المناضلين والمناضلات في المناطق المحتلة.

- نحمل الاحتلال المغربي مسؤولية عواقب كل أشكال التعذيب والترهيب والاختطاف والسجن التي ينتهج ضد المناضلين الصحراويين نساء ورجال.

- ندق ناقوس الخطر الذي يهدد المعتقلين السياسيين الصحراويين في غياهب السجون المغربية، ونطالب بإطلاق سراحهم.

- نندد بأساليب القمع والاعتداءات التي تتعرض لها النساء الصحراويات في المناطق المحتلة، ونجدد دعمنا لنضالهن وتأكيدنا للاستماتة دفاعا عنهن.

- نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته فيما يخص مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

- ندعو المنظمات الحقوقية العالمية للضغط على النظام المغربي من أجل السماح لها بزيارة المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ومعاينة واقع حقوق الإنسان هنالك وخاصة ما تتعرض له النساء الصحراويات من تعذيب وترهيب.

- نناشد الإعلام النزيه الدولي من أجل فك الحصار والتعتيم الإعلامي الممنهج على الجزء المحتل من الصحراء الغربية.

- نجدد التأكيد على ضرورة التحاق الشابات بالمدرسة العسكرية للبنات.

- نؤكد على أن النساء الصحراويات جنود مجندة لدعم جيش التحرير الشعبي الصحراوي.

- نتشبث برائدة كفاحنا الوطني الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الصحراوي.

وفي الختام فإن الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية يطالب نساء العالم وفي مقدمتهن النساء الإفريقيات المكافحات، بتوسيع دائرة التضامن مع المرأة الصحراوية في محنتها ودعم مقاومتها وصمودها وعلى رأسهن المناضلة والمعتقلة السابقة سلطانة خيا والواعرة خيا، مؤكدا على الدور البارز والبطولي الذي تقوم به المرأة الصحراوية دفاعا عن الإنسانية والحرية والكرامة.

( واص ) 090/100