رئيس الجمهورية يهنئ المعتقلين السياسيين الصحراويين بمناسبة عيد الأضحى المبارك

بئر لحلو 11 غشت 2019 (واص) - هنأ رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، المعتقلين السياسيين الصحراويين بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ، والذين حرمتهم السلطات الاستعمارية المغربية من قضاء العيد بين ظهران أهلهم وذويهم.

وأبرز رئيس الجمهورية في رسالة التهنئة ، أن هؤلاء المعتقلين سطروا بتضحياتهم اللامحدودة ووجودهم في قلب معركة التحرير الوطني بين صفوف الجماهير خلال محطات انتفاضة الاستقلال ، وبصبرهم وثباتهم وتأكيدهم على مواقفهم داخل المحاكم وبالسجون المغربية ، سطروا صفحة ناصعة في البذل والوطنية والاستعداد لبذل الغالي والنفيس من أجل رفعة وحرية شعبهم.

وأكدت الرئيس أن الشعب الصحراوي يحصد اليوم المزيد من الانتصارات على كافة الجبهات بدءًا بتعزيز مكانة الدولة الصحراوية على مستوى الاتحاد الإفريقي ومؤسساته وقممه والقرارات المتتالية لمحكمة العدل الأوروبية التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على أن الصحراء الغربية والمملكة المغربية إقليمان منفصلان ومتمايزان.

وأوضح السيد إبراهيم غالي ، أن محاولات الاستعماريين باءت بالفشل الذريع في تكسير إرادة الشعوب التواقة إلى الحرية والكرامة، مهما تفننت في أساليب القهر والقمع والتنكيل والعنصرية والتفرقة والتشتيت والاعتقال والاختطاف والاختفاء القسري ومحاولات الإبادة الجماعية والاغتيال بالرصاص والمشانق والمحارق والرمي من الطائرات والدفن في المقابر الجماعية والقنبلة بالنابالم والفوسفور الأبيض المحرم دوليا وتسميم الآبار وقطع الأرزاق وانتهاك الحرمات والتضييف والحصار.

وأكدت الرسالة أن الشعب الصحراوي برهن بالأمس كما باليوم ، أنه مصر إصرارا قاطعا ونهائيا على انتزاع حقوقه المشروعة بكل السبل المشروعة ، مهما كلفه ذلك من ثمن ومهما تطلب من زمن ، معتمدا في ذلك على قوة وحدته الوطنية وصلابة التفافه حول ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وصموده وثباته على العهد.

نص الرسالة :

قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"صدق الله العظيم - آل عمران، الآية 200

أيها المعتقلون السياسيون الصحراويون، محمد احنيني الروه  ,عبد الله احمد سدي, محمد البشير علالي لعروسي ,ابراهيم سيد احمد بدي ,عبد الله الولي لخفاوني ,سيد احمد محمد فراجي ,سيدي عبد الجليل كمال, احمد البشير احمد ,النعمة عبدي موسى ,الشيخ الكوري بوزيد, محمد سحنة احمد سالم ,محمد خونا الديه عبد الودود ,حسان سيدي محمد سالم, الحسين بوجمعة المحجوب ,محمد لمين احمد سالم عابدين, محمد امبارك اعلي سالم العبد ,البشير العبد المخطار , محمد ابراهيم عبد الله ,عبد الله احمد الحافظ ,السالك العبد محمد ,يهديه امبيريك شكراد , محمد عبد الله الخليل, يحيى محمد الحافظ ,لارباس محمد سالم ابراهيم ,محمد صالح بوجمعة , عبد المولى  محمد الحافظ, البر محمد جامع , عزيز محمد امبارك , نور الدين مولاي عبد الفتاح , ابراهيم احمد العربي, الحسين البشير ابراهيم ,اعلي سالم بوجمعة, وليد السالك , السالك امبارك,  عالي حسان عالي , الحافظ لحسن لحبيب , اكاي داهي الحاذك ,محمد عالي سيدي محمد اتليميذي ,سفيان حسنه السالك ,اركيبي سعيد عبد الله اهل سيدي ,السالك الناجم ابراهيم ,الحافظ محمد الصوني ,خليل العربي المهدي ,

على عادتها التسلطية الاستعمارية التوسعية البخسة ، تحرمكم دولة الاحتلال المغربي من قضاء عيد الاضحى  المبارك بين ظهران أهلكم وذويكم، في تلك الاجواء العائلية الحميمة التي أرادها العلي القدير للبشرية فسحة من اللقاء والأمل، هادفة الى جعلها موعدا مع الكآبة والاستسلام، وتصرون أنتم  والشعب الصحراوي الابي قاطبة من خلفكم على جعلها موعدا متجددا مع الصمود والإباء والعزة والشرف. ورفع المزيد من التحدي على طريق الحرية والكرامة والاستقلال

لقد سطرتم بتضحياتكم اللامحدودة ووجودكم في قلب معركة التحرير الوطني بين صفوف الجماهير خلال محطات انتفاضة الاستقلال ,وبصبركم وثباتكم وتأكيدكم على مواقفكم داخل المحاكم وبالسجون المغربية ,صفحة ناصعة في البذل والوطنية والاستعداد لبذل الغالي والنفيس من أجل رفعة وحرية شعبكم، و تكتبون بدماء من ذهب، سجلا مفتوحا، بقدر ما يثير حنق وحقد وهزيمة الجلادين، تشرئب أعناق الأجيال الصحراوية الصاعدة للنظر في فصوله المضيئة للظفر بقبس ينير طريق الشعب الصحراوي في مسيرته المظفرة نحو الحرية والاستقلال الحتميين.

وكنتيجة لتضحياتكم الكبيرة ونضالات جماهير شعبنا بمختلف فئاتها ومن كافة مددنا المحتلة ومدن جنوب المغرب والمواقع الجامعية ,وصمود اللاجئين بمخيمات العزة والكرامة  وبالمناطق المحررة وفعل اهالينا بالمهجر  ,يحتفل اليوم  شعبكم المقاوم بعيد الاضحى المبارك ,وهو أقرب ما يكون من افتكاك النصر وجلاء الاحتلال واستكمال سيادتنا على كامل ترابنا الوطني.

ايها المعتقلون السياسيون الصحراوين بالسجون المغربية

إن الشعب الصحراوي يحصد اليوم المزيد من الانتصارات على كافة الجبهات بدء بتعزيز مكانة الدولة الصحراوية على مستوى الاتحاد الافريقي ومؤسساته وقممه والقرارات المتتالية لمحكمة العدل الأوروبية التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على أن الصحراء الغربية والمملكة المغربية إقليمان منفصلان ومتمايزان. وعلى المستوى الوطني، جيش التحرير الشعبي الصحراوي يطور قدراته ويعزز جاهزيته لاستكمال مهمة التحرير، والتصدي لكل المخاطر والتهديدات، وخاصة تلك الناجمة عن سياسات العدو لزعزعة الأمن والاستقرار بالمخدرات وإلإرهاب والجريمة المنظمة .

والدولة المغربية ، توجد الآن في قفص الاتهام بسبب سياساتها القمعية ومصادرتها لحقوق الانسان الصحراوي ،وجرائمها المتتالية التي كان اخرها قمع جماهير شعبنا خلال احتفالاتهم بفوز الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم بكاس افريقيا للأمم واغتيالها في الشراع العام للشهيد صباح احميدة  ,مما زاد الخناق الحقوقي اشتدادا حول عنقها وجعلها محل ادانة دولية واسعة  تؤكدها سلسة التقارير الدولية من مختلف المنظمات الحقوقية الدولية الوازنة تتوالى تباعا، من منظمة آمنستي انترناشيونال، هيومان رايتس ووتش، فريدوم هاوس، فرونت لاين، مركز روبرت كينيدي للحرية والعدالة، البرلمان الأوروبي، اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب، وغيرها، مطالبة بحماية المدنيين الصحراويين وضمان حماية دولية لحقوق الانسان في الصحراء الغربية بما فيها توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية لتشمل مهمة مراقبة وحماية حقوق الانسان. والدولة المغربية، تتجرع فشل كل مناوراتها الهادفة الى الالتفاف على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير طيلة السنوات الأخيرة ,سواء على مستوى الاتحاد الافريقي او من خلال احكام محكمة العدل التابعة للاتحاد الاوروبي او من خلال قرارات الجمعية العامة للامم المتحدة او مجلس الامن الدولي ,وتقف اليوم، مرغمة امام واقع لايمكنها نكرانه وهو واقع الدولة الصحراوية  و على حقيقة أن ليس ثمة من سبيل لتسوية سلمية لنزاع تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية دون الاحتكام لارادة الشعب الصحراوي والشعب الصحراوي وحده

لقد باءت وستبوء كل محاولات الاستعماريين بالفشل الذريع في تكسير إرادة الشعوب التواقة إلى الحرية والكرامة، مهما تفننت في أساليب القهر والقمع والتنكيل والعنصرية والتفرقة  والتشتيت والاعتقال والاختطاف والاختفاء القسري ومحاولات الإبادة الجماعية والاغتيال بالرصاص والمشانق والمحارق والرمي من الطائرات والدفن في المقابر الجماعية والقنبلة بالنابالم والفوسفور الأبيض، المحرم دوليا وتسميم الآبار وقطع الارزاق وانتهاك الحرمات والتضييف و الحصار.

وبرهن الشعب الصحراوي بالأمس كما باليوم بأنه مصر إصرارا قاطعا ونهائيا على انتزاع حقوقه المشروعة بكل السبل المشروعة، مهما كلفه ذلك من ثمن ومهما تطلب من زمن.معتمدا في ذلك على قوة وحدته الوطنية وصلابة التفافه حول ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وصموده وثباته على العهد

أيها المعتقلون السياسيون الصحراوية

بكم ومعكم، خلفكم وأمامكم، تنطلق الجماهير الصحراوية بكل شجاعة وبطولة واستماتة في خضم الحرب التحريرية التي يخوضها الشعب الصحراوي من اجل الحرية والكرامة.

وكما تستحضر تلك الملاحم الخالدة التي نحتها بأحرف من ذهب مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي، مقدمين دروسا فريدة في فنون الحرب والقتال الذي تخوضه الشعوب في دفاعها عن المشروع عن نفسها وحقوقها، تستحضر كذلك أبطال الانتفاضة، نساء وأطفالا ورجالا وشيوخا وعجزة ومعاقين، وهم يواجهون بصدور عارية بطش وحبروت وعنف ووحشية قوات القمع المغربية، بكل أشكالها وأصنافها، العسكرية والمدنية،

إننا لنعبر لكم ، باسم شعب وحكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، عن  التضامن والتآزر ونشد على أياديكم وننقل إليكم أحر التهاني بمناسبة هذا العيد المبارك وإلى الشعب الصحراوي قاطبة، سائلين المولى عز وجل أن يعيده عليكم أحراراً طلقاء، بين ظهران شعبكم الحر السعيد، فوق تراب  دولته الحرة والمستقلة، وما ذلك على الله بعزيز.

الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل،

إبراهيم غالي ، رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الامين العام لجبهة البوليساريو

( واص ) 090/100