كلية الحقوق بجامعة كانطابريا تحتضن أشغال يوم دراسي حول القضية الصحراوية

احتضنت كلية الحقوق بجامعة كانطابريا اﻻسبانية أشغال يوم دراسي تحت شعار:" الصحراء الغربية تاريخ انسحاب"، بمشاركة واسعة من لدن مسئولين سياسيين ومختصين في المجال القانوني والعﻻقات الدولية.
وقد انطلقت اﻻشغال بكلمة عمدة مدينة سان تاندير السيدة خيما اغوال أورتيث، مرحبة بالحضور، مشيرة الى أن هذا اللقاء هو بمثابة الفرصة الثمينة لﻻطﻻع على كفاح الشعب الصحراوي بالصحراء الغربية، والدعوة الى حل عادل لوضع نهاية لمعاناة الﻻجئين الصحراويين.
وجددت عمدة البلدية دعم هذه اﻻخيرة لهذا النوع من اﻻنشطة والفعاليات الهادفة الى التحسيس بقضية الشعب الصحراوي.
أما السيدان أندريس دي دييغو، وأندريس بﻻيو، وهما على التوالي عميد مدرسة المحامين ، وعميد كلية الحقوق، فقد تمحورت كلماتهما حول اﻻهمية التي تكتسيها هذه الفضاءات من أجل تحليل الوضعية المتعلقة بنزاع الصحراء الغربية وخوض المعركة لتطبيق الشرعية الدولية باخر اقليم ينتظر تصفية اﻻستعمار بالقارة اﻻفريقية.
كما تناولت الكلمة كل من اﻻخت خيرة بﻻهي عضو اﻻمانة الوطنية ممثلة الجبهة الشعبية باسبانيا، والسيدة صارا نيغيرويﻻ باسم حكومة كانطابريا الجهوية، بخصوص عزم هذه اﻻخيرة على مواصلة دعم ومؤازرة كفاح الشعب الصحراوي.
وقد قدمت اﻻخت خيرة بﻻهي إحاطة شاملة حول المراحل التاريخية للنزاع، وخاصة تلك السنوات الصعبة في أعقاب اﻻنسحاب الفوضوي اﻻسباني، والمكاسب المحصل عليها منذ اﻻعﻻن عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
واستمع الحاضرون الى أستاذة القانون الدولي والعﻻقات الدولية السيدة روصاريو أوخيناغا، بالتركيز على الجانب القانوني وأدوار كل من اﻻمم المتحدة واﻻتحاد اﻻوروبي. وفتحت المجال للنقاش بشأن التناقضات العميقة بين القرارات الدولية وعدم اكتراث الهيئات العالمية لتنفيذ مضامين الشرعية بالصحراء الغربية.
وأشرف على وقائع إحدى الورشات محام وناشطون حقوقيون صحراويون ، تحدثوا بالتفصيل حول تجاربهم، بينهم الناشط حسنة أعليا الذي خصص جزءا من مداخلته ﻻوضاع حقوق اﻻنسان بالمناطق المحتلة ، وخاصة ما يتعلق بظروف المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل السجون المغربية، والمقاومة السلمية للمواطنين الصحراويين، تعزز هذا التدخل بمساهمة المحامي الصحراوي اﻻخ حمدي محمد المحجوب باسم مرصد حقوق اﻻنسان من أجل الصحراء الغربية.
أما الطالبتان المنتميتان الى رابطة الطلبة الصحراويين عﻻمو عبدو، والعزة المفيد فقد ركزتا خاصة على أوضاع مخيمات الﻻجئين ، ودور النساء الصحراويات واﻻجيال الصاعدة لضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير واﻻستقﻻل.
ويأتي اليوم الدراسي في إطار اسبوع مخصص للقضية الصحراوية بدأ الثﻻثاء المنصرم بتدشين معرض للصور، بإشراف مرصد كانطابريا لحقوق اﻻنسان حول الصحراء الغربية، وذلك بممرات كلية القانون بجامعة كانطابريا.
يذكر أن مرصد حقوق اﻻنسان بالمقاطعة رأى النور في نهاية السنة المنصرمة، بفضل جهود ومساهمة مدرسة المحامين، وجمعية العودة كانطابريا، والمكتب الجهوي الصحراوي هناك.
 
090/304