تفاقم حاد للحالة الصحية لمعتقلي أكديم إزيك وعائلاتهم تحتج أمام مندوبية السجون بالعاصمة المغربية

الرباط ( المغرب ) 26 مارس 2016 ( واص ) - تشهد الحالة الصحية لمجموعة معتقلي أكديم إزيك تفاقما حادا نتيجة مضاعفات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي تخوضه المجموعة منذ 26 يوما ، في ظل تجاهل تام لمطالبهم المشروعة من قبل الدولة المغربية وهو ما دفع بعائلات المعتقلين إلى تنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بإنقاذ حياة أبنائها.

وفي ظل وضعية اللامبالاة التي تنتهجها إدارة السجن ، لازالت الحالة الصحية للمضربين في تدهور مستمر ؛ ومن بين الحالات الحرجة المسجلة خلال يوم أمس الجمعة حالة المعتقلين السياسيين الصحراويين سيد أحمد لمجيد الذي يعاني من انتفاخ غير طبيعي بالأطراف والذي لا زال مدير السجن يقف دون نقله للعلاج بالمستشفى والبشير بوتنكيزة الذي أصبح يتقيأ الدم دون التدخل لنقله للمستشفى كذلك.

كما يعاني المعتقلون السياسيون الصحراويون المضربون عن الطعام من آلام ناجمة عن الإضراب المفتوح من قبيل تراجع الوزن واضطراب نبضات القلب وقلة النوم ، وكذا الغثيان المستمر والدوار المزمن وفقدان الوعي المتكرر مما ينبئ بتأزم وضعهم الصحي.

للإشارة ، فإن المعتقلين السياسيين مجموعة أكديم إزيك قضوا أكثر من خمس سنوات رهن الاعتقال ، بعد محاكمتهم في جلسات غابت عنها شروط المحاكمة العادلة واعتبرتها كل المنظمات الدولية غير شرعية ، والتي صدرت عنها أحكام قاسية تراوحت بين 20 سنة سجنا نافذا والمؤبد. ويخوض 13 معتقلا منهم إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ فاتح مارس الجاري وهم : محمد البشير بوتنكيزة ، سيد أحمد لمجيد ، أحمد السباعي ، محمد باني ، إبراهيم الإسماعيلي ، سيدي عبد الله أبهاه ، النعمة الأسفاري ، حسن الداه ، محمد بوريال ، الشيخ بنكا ، محمد أمبارك لفقير ، عبد الله التوبالي والبشير خدة.   

( واص ) 130/100/090